رمز الخبر: ۲۱۵۸۸
تأريخ النشر: ۱۸ October ۲۰۱۵ - ۱۹:۲۳
حوار خاص
وكالة ال اتش وي نيوز: أجرينا حوارا خاصا مع الصحفي الممتاز غازی المالکي بشأن الاوضاع في منطقة كردستان توجد الخلافات بين الحكومة المركزية و الاحزاب الكردية و هذا الامر يؤدي الي انتهاء قدرة البارزاني و استقالته من الحكومة.
حاليا يوجد الانشقاق في اقليم كردستان و برايكم ما هو دليل هذا؟‌
تشير التقارير الواردة من شمالنا المحتل ان هناك انشقاقا كبيرا قد حدث مابين الحزبين الرئيسيين خصوصا مابعد الاحداث والاضطرابات الاخيرة من تظاهرات واعمال شغب في محافظة السيلمانية مقر حزب الاتحاد الوطني والذي يتزعمه جلال طالباني رئيس الجمهورية العراقية السابق بعد ان كشف حزب التغير الاسلامي كل السلبيات والفساد الاداري في حكومة مسعود البارزاني والذي بات واضحا انه فقد السيطرة على حكومته المنهارة والدليل هو منع رئيس حكومة الأقليم بعدم الدخول الى محافظة اربيل المقر الرئيسي للحكومة.
الشعب الكردي هو الاخر ادرك بأن مسعود انتهت ورقته وذهبت في مهب الريح ..الزيارة الاخيرة التي قام بها وفدا من الكونكرس الامريكي قد وضعت البارزاني على المحك وابلغته من ان الادارة الامريكية باتت غير راغبة بتصرفاته وسوؤ أدارته لامور الأقليم ..مما جعله يفقد توازنه السياسي والاجتماعي.



لماذا لايقدر مسعود البارزاني ان يسلط علي ش‍ؤون اقليم كردستان؟
المشكلة التي يعاني منها مسعود البارزاني فقدانه للعلاقة مابين الحكومة المركزية في بغداد من جهة ومابين الاحزاب الكردية من جهة اخرى وتسلطه الواضح على جميع مفاصل الحياة السياسية في الأقليم .. تحالفاته مع القوى الشيعية قد انهارت الى درجة القطيعة مما سببت له انحراجا شديدا في تعامله معهم ..بيروقراطية مسعود وسلوكياته الدكتاتورية جعلته يحلم بأن تقام دولة كردية في شمال العراق بعد ان شجعته الصهيونية والموساد الاسرائيلي على ذلك.

حاليا كيف تقيم أوضاع هذا الاقليم؟
نفذ كل رغباتهم وخصوصا السماح بدحول العصابات الاجرامية والارهابية وجعل شمال العراق ممرا أمنا لهم ولدواعشهم ..الان اصبح مسعود شخصا غير مرغوبا به من جميع الاطراف والكتل السياسية المشاركة في الحكومة العراقية لانه خسر الرهان وانقلب على عقبيه ..السماح للقوات التركية وطائراتهم الحربية التوغل وضرب ما يسمى بحزب العمال الكردستاني ( البككه ). والمعارض لحكومة أوردغان التركية جعلت من الشعب الكردي ان يعيد حساباته من جديد وخصوصا حزب التغير الاسلامي المعارض لسياسة البارزاني .. الامور شائكة والوضع ساخن وغير معروف.

ما هو رأيكم حول التحالف الرباعي روسيا، ايران، سوريا و العراق؟‌

بعد ان فشلت امريكا فشلا ذريعا في تحالفها الدولي ضد الارهاب و سياساتها العنجهية وفقدت زمام الامور في منطقة الشرق الاوسط وخصوصا في العراق وسوريا وارادت ان تجعل من هاتين الدولتين قواعد عسكرية وملاذا امنا للارهابين ومرتزقتها من السياسيين الذين جاءت بهم من كل حدب وصوب خصوصا في شمال وغرب العراق في محاولة منها حا لتمزيق سوريا والعراق الى اجزاء متنائرة وبالتنسيق مع تركيا وجعلت من الاراضي السورية منطلقا لعصابات القتل والتدمير من الدواعش وباقي العصابات مرورا بشمال العراق وبالتعاون مع أل سعود لجر المنطقة الى حربا طائفيا لا تبقى ولا تذر اصبح من الواضح على دول المنطقة ايجاد حلا مناسبا للدفاع والحفاظ على بلدانهم من الدمار بعد ان فشلت جميع الافكار والقنوات السياسية للحيلولة من وضع حدا لهذا الأقتتال الذي بات واضحا ينذر بكارثة انسانية من الصعب السيطرة عليها واشغال المنطقة بحروب قد تكون عواقبها وخيمة ..السكوت الكامل من قبل الاتحاد الاوربي والجامعة العربية والمؤتمر الاسلامي على الاستهتار الامريكي والصهيوني جعلت من الدول الساخنة و التي فقدت كل وسائل الحوار السياسي ان تدافع عن نفسها وان تحافظ على توازنها السياسي والعسكري والدبولماسي شكلت تحالفا رباعيا متماسك الاطراف لانقاذ منظقة الشرق الاوسط من الهيمنة الامريكية والصهيونية.
بدأت اولى اعمال مركز معلومات التحالف الرباعي ألاستخباري باجتماع يقال ان قاسم سليماني حضره وممثلون عن قادة حركات المقاومة الاسلامية العراقية ودول التحالف ألرباعي في حين القصف الروسي والتحشيد العسكري الهائل يتوافد على سوريا على طوال الليل والنهار ،في تسابق عسكري غير مسبوق ،للآلة العسكرية الروسية بكل صنوفها وأسلحتها وصواريخها وطائراتها ألحديثة ويتبعها دخول الفرقاطات والمدمرات والبوارج الحربية الصينية والروسية التي دخلت امس قناة السويس باتجاه السواحل ألسورية ناهيك عن وصول عناصر الحرس الثوري وحزب الله وقوات عسكرية من كوريا الجنوبية ايضا ،كل هذا يقوم به التحالف الرباعي للقضاء على الارهاب في سوريا والعراق من اجل السيطرة على المنطقة وبالتالي انهيار القوة العسكرية الامريكية والتي خسرت عليها مليارات الدولارات وفسح المجال للشعوب العربية والاسلامية على ان تأخذ دورها في الحياة الديمقراطية وانتزاع الهيمنة والتطرف من قبل حكومات وسلاطين الخليج العربي والذي دمروا العرب والاسلام وذلك من خلال سياساتهما الخاطئة والطائفية المقيتة وفتح قنوات دوبلماسية جديدة للحوار ما بين دول العالم والاحتفاظ بقراراتهم التي تخدم شعوبهم ودول الجوار المحيطة بهم وخلق روح التعايش السلمي والاجتماعي وتغيير خارطة المنطقة ،على مقاسات تحالفا جديدا قد يحمي دول المنطقة من الانجرار الى حرب عالمية ثالثة لاسامح الله تعالى.
انتهي


تابعونا في تویتر و الفیس بوک
وكونو مراسلنا
ننتظر تقاريركم وصوركم عما يجري حولکم
...

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: