رمز الخبر: ۲۲۲۱۰
تأريخ النشر: ۰۲ December ۲۰۱۵ - ۱۸:۱۵
مع المواكب الحسينية..
اجرى موقع ال اتش في نيوز حوارا مع مسؤول أحد المواكب الحسينية في كربلاء بشأن احياء ذكرى الاربعين الحسيني الذي يعد أكبر كرنفال رباني ويحضره أكثر من 20 مليونا شخص من نحو 40 دولة. تابعوا هذا الحوار..
اجرى موقع ال اتش في نيوز الإخباري مقابلة خاصة مع السيد حسين المولى الموسوي وهو عضو مجلس قضاء كميت في محافظة ميسان ويسكن مدينة العمارة وعمره 40 سنة. انه مسؤول موكب حسيني في كربلاء. نتسائل عن الأجواء الحسينية في هذه الايام في المدن العراقية لاسيما في مدينة كربلاء.



فيقول السيد حسين المولى الموسوي: نحن نعيش اجواء حسينية روحانية في اربعينية الامام الحسين (ع) وجئنا الى مدينة كربلاء قبلة الاحرار نواسي السيده ام المصائب زينب الكبرى (ع) وهي في طريقها هذه الساعات متجهة من الشام بعد ان أطلقو سراحهم وهم في هذا الطريق ووصلو الى مفرق طريق يربط اما ان يستمرو بالذهاب الى المدينة المنورة او الرجوع الى كربلاء لزيارة الامام الحسين واخيه ابو الفضل العباس واصحابه واهل بيته. لذلك قررو ان يزورو قبور هؤلاء من اهل بيتها مع ابن اخيها الامام زين العابدين اللذي كان مع الاسرى عند يزيد لعنة الله عليه. ويصادف مجيئهم والوصول قبل ظهر يوم الخميس المقبل اللذي يصادف اربعينية الامام الحسين (ع).. جئنا نواسي السيدة زينب ونحضر معها ونشاهد رمي لسيدة زينب بجسدها من على الناقه على قبر ابيه..

بالنسبة الي شخصيا وانا أشاهد هذا الطريق وهو طريق العشق الحسيني وهو إعجاز الله سبحانه وتعالى وهبة للعراقيين وهذه الصورة واضحه من أقصى جنوب العراق الى كربلاء ومن بغداد الى كربلاء ومن جميع المنافذ وهم يمشون سيرا على الاقدام ... لم ولن اشاهد منظر أروع من هذا التلاحم من الشعب العراقي لخدمة زوار الامام الحسين عليه السلام وهذا دليل على ان الحسين ومصيبة الحسين هو الطريق الاوحد لتوحيد الشعب العراقي.



وانا اشاهد زوار يدخلون وزوار يخرجون بدون أي امر من قبل أحد ولكن هنالك تنسيق الهي وإذا قلت لكم بان هنالك ملائكة من السماء وهم يديرون ذلك لان الاعداد غير طبيعية وأن الارض لاتستوعب ذلك ولكن مشيئة الله سبحانه وتعالى لها دخل بموضوع كربلاء وبما ان أرض كربلاء هي بقعة من بقع الجنة فأذن تتمدد اكثر واكثر وتستوعب اكثر من ذلك وتقدر الاحصائيات بعدد الزائرين الى أكثر من 25 مليون زائر والله العالم.

  • ما هي اجراءات الحكومة العراقية بهذا الصدد؟

من المؤسف ان الجهد الحكومي غير منضور على أرض الواقع من مواصلات ولا من حيث الخدمات بل المستوى الأمني ضعيف ولكن بمساعدة قوات الحشد الشعبي والمتطوعين ومشيئة الله سبحانه وتعالى حامينا وحافظ الزائرين..



هذا من جانب ومن جانب خدمات العتبتين هنالك ارباك بدخول وخروج الزائرين الى الحرمين الشريفين عكس ما نشاهده في مرقد الامام الرضا (ع) وهذا يدل ان التنظيم والتنسيق في الجمهوريه الاسلاميه الإيرانية رائع جدا واتمنى ان يكون التنظيم جيدا في السنوات المقبله.

  • من فضلكم تحدثوا لنا عن موكبكم.

يقع موكبنا داخل مدينة كربلاء المقدسه شارع الحوراء زينب بالقرب من مرقد أبا الفضل العباس (ع).. يقومون بالخدمة متطوعين من ايران الاسلامية لتوفير الكباب وبواقع اكثر من 5000 شيش كباب وهؤلاء من مدينة همدان..  وهنالك قسم اخر يوفرون الخبز بواقع اكثر من 10 الاف قطعة خبز من الأهواز وعبادان.



ومنهم العراقيين بالطبع هم الاكثرية يوفرون جميع انواع الأكل وخاصة الرز والمرق والدجاج المشوي بواقع اكثر من 7 الاف قطعة دجاج مشوي مع الطرشي والماء و الشاي يوميا على مدار الساعة.



ان موكبنا ليس تقديم الاكل والشرب والمنام فقط بل توجد في الموكب صيدلية فيها انواع الادوية والعلاجات ويوجد فيها اكثر من دكتور لمعالجة الحالات الصعبة وكذلك بعد تمام الساعة التاسعة أو العاشرة هنالك بعض الشعراء والرواديد والخطباء يرتقون المنبر الحسيني ووفقنا الله هذا العام بارتقاء المنبر الشيخ الملا الياس المرزوق من البحرين والشيخ سعيد المعاتيقي واخرون.

  • بالنسبة إلى العام الماضي كيف ترون إقبال الزائرين؟

بالتوفيق من الامام الحسين (ع) بالطبع كان في العام الماضي عدد كبير من الزائرين يفوق الخيال لأن الحكومة العراقية فتحت الحدود على مصراعيها مع الزائرين بدون تاشيرة دخول وهذا سبب ارباك لم نتعود عليه سابقا بسبب عدم وجود حافلات نقل تكفي لهكذا اعداد.

واذا قارنا بين الحجاج من كل دول العالم لايتجاوز المليونين والنصف حاج وبين عدد الزائرين الذين يأتون الى كربلاء بخمسه وعشرون مليون زائر. فنتمنى ان تنتبه الحكومة العراقية الى ذلك بتوسيع وتبليط الشوارع بالنسبه للطرق الخارجية وتوفير حافلات جديدة لنقل هكذا اعداد.

اما بالنسبة للعام الماضي فنحن مستعدون وبالتوفيق من الله سبحانه وتعالى الى هذا العام لتوفير كافة المستلزمات وذهبنا الى ايران الإسلاميه لجلب ماكنات لتشييش الكباب وكذلك ذهبنا مرات عديده لجلب فرن للخبز مع الاتفاق مع الإخوه  اللذين ياتون الينا هذا العام.

وقبل المجيئ الى كربلاء كنا نقوم بالخدمة للزائرين على طريق مدينة كميت المارين بنا من عراقيين وايرانيين.

وبالنسبه الينا نقوم بصرف مبلغ اكثر من 70 الف دولار سنويا وقابلة للزيادة ببركات الامام الحسين هذا من جانب العشاء نوفر بواقع اكثر من 10 / 12 الف بوقت العشاء من الدجاج والكباب اما بوقت الغداء نوفر لأكثر من 3 الاف نفر للزائرين من الرز والمرق واللحم والخبز وكذلك الريوق لاكثر من 2000 نفر للزائرين من الشوربه او الحليب والشاي والبيض.. وكذلك بعد العشاء الهريس والباقلاء او شيئ اخر.

  • والحياة العادية في كربلاء كيف تستمر مع هذه الزحمة؟

العطلة 3 ايام في كل العراق تبدا من الثلاثاء اما في كربلاء فهذا لا اقدر أن اقول لكم لأن كل شيء معطل في كربلاء.. بخدمة الزائرين واحياء اربعينية الامام.. المدارس والدوائر و الخ.. معطلة لأن كل الطرق مغلقة (ماعدا الدوائر الخدمية لم تتعطل اقصد البلديات والماء والمجاري ودوائر الكهرباء والصحة).. الشوارع مغلقة ولاتدخل سيارة ولا تخرج. وكربلاء مؤمنة بشكل طوق أمني كثيف.

تستمر هذه الزحمة حتى نهاية الأسبوع اي بعد يوم أو يومين من اربعينية الامام الحسين التي تصادف الخميس باذن الله تعالى وسوف ننطلق الى مدينة النجف الاشرف لنقوم بتوزيع الأكل والشرب بمناسبة وفاة الرسول الاعظم اللتي تصادف بعد 7 اسبوع من اربعينية الامام الحسين (ع) وتعاد المدينة الى وضعها الطبيعي.


  • ماذا عن تهديدات الارهابيين؟

لا توجد اي خروقات لحد الان، لان كربلاء مؤمنة بشكل طوق من كل الجوانب من قبل القوات العراقية والحشد الشعبي اللذي اصبح بيده كل امور العراق والأمور تدار من قبل المرجعيه.. لا يوجد هنالك ضباطا والحشد يقومون بالخطط العسكرية وعلى راسهم هادي العامري مسؤول او بقائد قوات بدر وعصائب الحق وكتائب الامام علي وحزب الله العراق وهنالك مسؤولين كبار من ضباط الجمهوريه الاسلاميه.


  • وهل كنتم ضمن المقاتلين؟ تحدثوا لنا عن أبطال العراق في مكافحة الإرهاب.
 
نعم اشتركت مع إخواني في الحشد الشعبي وعندي شهداء من عائلتي. الفصائل اللذي تحارب كثيرة وكل قاطع من القواطع متوزعة على جبهة ولكن ليس بينهم  تنسيق ومعهم القوات الامنية اي الجيش والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الارهاب والفرقة الذهبية. إن جميع الفصائل لهم الشرف بالمشاركة وبذل الغالي والنفيس بالدفاع عن المقدسات والشرف والارض ضد هؤلاء الانجاس المدعومين من دول الخليج وبالتنسيق من قبل تركيا والدعم من قبل اميريكا.. والقوات العراقية ترا بأعينها عندما ينحصر او يتضايق الدواعش تنزل علهم الطائرات بالبرشوتات اسلحة ومعدات.



 
تابعونا في
 تویتر والفيسبوك
وكونو مراسلنا
ننتظر تقاريركم وصوركم عما يجري حولکم
...




المتعلقات من الأرشيف :
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: