رمز الخبر: ۲۲۳۳۰
تأريخ النشر: ۱۱ December ۲۰۱۵ - ۱۱:۲۸
عن دولة تقمع الحريات وتقيم مؤتمرات للحرية في البلدان الاخرى..
ال اتش وي نيوز: حضر نشطاء سوريين في اجتماع الرياض الذي انعقد لتوحيد المعارضة السورية في المفاوضة مع النظام السوري .. وقد حضر الاجتماع كثير من الشعراء و الادباء السوريين الذين انتقدو النظام السوري بأشد اللهجة دون اي خوف.. والحال ان السعودية تحكم بالإعدام والحبس لسنوات على شعراءها بسبب القصائد فقط.. من يلوذ بمن؟!!
وفقا لما أوردته وكالة (Lhv) العالمية؛ صدمتنا قلة ذوق المعارضين السوريين المجتمعين الان في السعودية وتنكرهم لكرم الضيافة السعودي ...  لانهم - قبل وخلال وبعد - المؤتمر لم يطالبوا النظام غير الديمقراطي في بلدهم سوريا ان يحذو حذو الدولة المضيفة لمؤتمرهم (السعودية)  في ديمقراطيتها وعدالتها بل و (كونغريسها ) الذي ينتخب بالاقتراع الحر من قبل الشعب  السعودي و الذي يسن القوانين ويراقب عمل السلطة التنفيذية ممثلة بعشرين الف امير من عائلة واحدة يسيطرون على 95 بالمائة من الدخل القومي  للتأكد من حرص النظام الحاكم على حرية المواطن وكرامته ... وعدم قطع رأسه بالسيف في الشارع العام كما يحدث في السعودية  ... الا بالحسنى.



وبالمرة ... ليت الشاعرة السورية الامريكية المعارضة ( مرح البقاعي ) التي تشارك في المؤتمر  والتي لم تسجن حتى ربع ساعة في بلدها سوريا خلال ارتكابها للقصائد الشعرية هناك  ان تطلب من النظام غير الديمقراطي في بلدها سوريا ان يحذو - في معاملته للمبدعين والشعراء مثلها - حذو السعودية التي لا زالت تجلد ( رائف بدوى ) عقابا له على رايه .. وتصر على قطع رأس الشاعر اشرف فياض بسبب قصيدة .. وبالمرة .. نطلب من مرح البقاعي ان تخرج - في اوقات الفراغ وبين جلسات المؤتمر - للقزدرة خارج الفندق و الى اقرب ساحة من فندقها في الرياض فلعلها تشهد عملية جلد او قطع رأس او قطع يد او رجم بالحجارة .. بخاصة ايام الجمع وفي الاعياد والعطلات الوطنية .. وان تحرص وهي تمشي في الشارع حتى لا تغرق في  بركة ماء لاننا علمنا - من الاعلام السعودي - ان مدن السعودية بنيت بدون بلاعات لذا يموت الناس غرقا في الشوارع ... كلما شتت السماء وبخت مطرا

الاديب السوري الراحل حسيب كيالي كان من اشد خصوم النظام في بلده ومع ذلك  لم يكرم كما كرم في بلده حين اصدرت الحكومة السورية اعماله الكاملة بعد وفاته ... والماغوط لم ( يشربح ) لاحد كما شربح لبلده ومع ذلك كرمه السوريون في حياته وبعد مماته ...  ونزار قباني رفض عرضا بدفنه في الاردن وطلب ان يدفن في بلده .. وفي دمشق تحديدا كما ورد في إفتتاحية صحيفة عرب تايمز.

ان مجرد القول ان السعودية احتضنت مؤتمرا للمعارضين السوريين الذين يطالبون بالحرية والديمقراطية في بلدهم .. هذا القول وحده ( نكتة )  حششنا عليها من الضحك ليس لان فاقد الشيء لا يعطيه ولا يرعاه ولا يشجعه .. وانما لان المواطنة  السعودية التي صاغت قرارات مؤتمر المعارضة السورية وطبعتها على الالة الكاتبة لا تزال حتى هذه اللحظة ممنوعة من قيادة السيارة .. والسفر دون محرم.



تابعونا في
 تویتر والفيسبوك
وكونو مراسلنا
ننتظر تقاريركم وصوركم عما يجري حولکم
...



المتعلقات من الأرشيف :
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: